نظم تجمع مهندسون ضد الحراسة بالإسكندرية ندوة بنادى المهندسين بسابا باشا تحت عنوان مستقبل الهندسة و المهندسين فى ظل الحراسة. و كان ضيف شرف الندوة الدكتور عزيز صدقى رئيس وزراء مصر ووزير الصناعة السابق و الذى أكد مناصرته للمهندسين فى مطلبهم المشروع برفع الحراسة و طالب صدقى من مبارك التدخل لتنفيذ حكم القضاء متعجباً من عدم قيام الدولة بتنفيذ أحكام القضاء.
و قد قام المهندسون خلال الندوة بتكريم اثنين من المهندسين الشرفاء هما المهندس يحيى حسين عبد المجيد الذى اعترض على صفقة التفريط فى عمر افندى و كذلك المهندسة منال حسن الذى رفضت رشوة ب 2 مليون جنيه و قد تغيبت المهندسة منال بسبب وعكة صحية ألمت بها و حضر والدها نيابة عنها.
حضر الندوة لفيف من المهندسين اكتظت بهم القاعة و قيادات مهندسون ضد الحراسة بالقاهرة و الإسكندرية و بعض القيادات الحزبية من بينها الدكتور محمد أبو رابح رئيس لجنة الوفد بالإسكندرية و المهندس السيد بسيونى أمين حزب الغد و الذى حضر بصفته النقابية و طالب المهندسين أن يتخذوا موقفاً قوياً لأن الحكومة لا تعترف إلا بمبدأ القوة و الصحفيون. و كان من ضمن المتحدثين المهندس طارق النبراوى أحد أعضاء اللجنة التى اختارتها الجمعية العمومية الشهيرة للمهندسين يوم 13 فبراير 2005 لتنفيذ قراراتها كما تحدت المهندس معتز الحفناوى و الذى شرح للحضور اهدار ملايين الجنيهات من أموال النقابة فى ظل الحراسة و تقديم معاش متواضع و خدمات هزلية للمهندسين. كما تحدث العديد من رموز العمل النقابى و مهندسون ضد الحراسة بالإسكندرية مثل المهندس مجدى مسعد و المهندس خميس جابر و المهندس عبد الفتاح حمودة الذى أدار الجلسة و المهندس بدوى شافعى و المهندس محمد سامى الذى ألقى كلمة حماسية حمّل فيها رئيس الدولة مسئولية الحراسة وغيرهم من المهندسين الحريصين على رفع قيد الحراسة و تحرير النقابة تحت شعار نقابة حرة فى وطن حر.
و فى نهاية اللقاء حرص المهندسون على التقاط الصور التذكارية مع الدكتور عزيز صدقى الذى رحب بذلك.










