25 يناير 08...7:55 م

المصرى اليوم تنفى شائعة إقالة عادل لبيب و المصريون لا تنفيها

Jump to Comments

نفت جريدة المصرى اليوم فى عددها الصادر صباح الجمعة 25 يناير 2008 صحة الخبر الذى أوردته جريدة الجمهورية عن اعتماد الدكتور نظيف لحركة المحافظين الجديدة لعرضها على الرئيس مبارك. و كانت جريد الجمهورية قد ذكرت فى عددها الصادر يوم الخميس 24 يناير أن الحركة تشمل تغيير 10 محافظين أبرزهم اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية و نقل 4 محافظين آخرين. و نفت المصرى اليوم الخبر بعد اتصالها باللواء عبد السلام المحجوب وزير الإدارة المحلية الذى نفى علمه بالموضوع كما ذكرت المصرى اليوم أن السفير مجدى راضى المتحدث الرسمى باسم رئيس الوزراء قال أن الخبر غير صحيح.

أما جريدة المصريون الإلكترونية فذكرت فى عددها الصادر يوم السبت 26 يناير أن مصدر مسئول بوزارة الإدارة المحلية أبلغها بصحة اعتماد الدكتور أحمد نظيف للحركة لعرضها على الرئيس مبارك و أن الرئيس مبارك قد يرفضها أو يؤجلها إلى ما بعد انتخابات المحليات. و قالت الجريدة أن المصدر أبلغها بأن معظم الأسماء التى وردت بجريدة الجمهورية صحيحة.

هذا و علمت رمل الوفد أن لوبى مقاولى البناء – و منهم شخصيات نافذة - يشن حملة ضخمة و يضغط بشدة لعزل اللواء عادل لبيب بعد نجاحه فى إيقاف تجاوزاتهم و مجهواداته فى الإلتزام بقوانين البناء و وقف البناء العشوائى و المخالف.

تعليقات

  • لا حول ولا قوة إلا بالله
    الواحد كان بدأ يتفاءل !!

  • خسسسسسسسسسسارة يا الف خسارة كانت اسكندرية حتخسر محافظ خطير كل الارصفة منة اشتكت من كل الهدم مين حيكسر البلد لو هو مشي ومين حيغلي سعر العجمي لو هو مش موجود يعني النهاردة الراس السوداء حي المنتزة بتزغرد لانه افتكر رصيفها وكسرة لتاني ولا ثالث مرة مش فاكرة يا ربي المهم انه افتكرة

  • ننشر الأراء هنا على مسؤولية أصحابها إيماناً بحرية الرأى و تعميقاً لتجربة الوفد الليبرالية.
    و لى رأى خاص فأنا أعتبر اللواء عادل لبيب – على الرغم من خلفيته الأمنية – إلا أنه صاحب بصمة خاصة و علامة مميزة. و تجربته شأنها شأن غيرها من التجارب الناجحة بها بعض السلبيات و لكن إيجابياتها عديدة و ستجنى الإسكندرية ثمارها فى المستقبل القريب.
    بالنسبة لموضوع الأرصفة و الشوارع و الذى بسببه يتعرض عادل لبيب لهجوم شديد فمن يهاجمونه لا يعرفون طبيعة المشروع و هى استكمال البنية التحتية للمرافق و مد كافة الكابلات و المواسير الخاصة بالكهرباء و المياه و الغاز و الصرف الصحى و هو قرار جرىء من اللواء عادل لبيب – الذى استمعت منه بنفسى لشرح هذا المشروع – لأنه قرار حيوى و لا يحظى بشعبية لأن الناس لا ترى إلا الرصيف و الشارع و لا تعرف ماذا جرى و يجرى أسفل منهما. و الملحوظة على هذا المشروع العملاق هو سوء التخطيط التنفيذى Bad Project Planning ساعد من إبرازه تكاتف أصحاب المصالح من المقاولين الجشعين ضد المحافظ – كما علمت من مصادرمحايدة – الذى تصدى لجشعهم و لتحايلهم على القانون و بل تعديهم السافر على القوانين و لجوئهم لرشوة و استغلال بعض أصحاب النفوس الضعيفة فى الأحياء و المصالح الحكومية.
    ارتفاع أسعار الشقق و الوحدات ليس بسبب المحافظ و للأسف فكل شخص ينظر لمصلحته الشخصية الآنية فالتساهل فى التراخيص و التغاضى عن تجاوزات البناء فى عهد المحافظ السابق اللواء عبد السلام المحجوب على الرغم من إيجابياته أدى إلى تحول الإسكندرية إلى علبة سردين لآ نستطيع التنفس بداخلها و ازدياد الزحام و تكدس السيارات و أرجو من المطالبين بفتح باب البناء المخالف ماذا لو حدث حريق كبير بالإسكندرية – لآ قدر الله تعالى – على سبيل المثال. كما أن ارتفاعات العقارات المنصوص عليها فى القانون ليست للتنغيص على الناس و لكنها بناءاً على دراسات هندسية و إنشائية و ضعها متخصصون.
    لقد اعتدنا على التعدى على القانون – ثقافة سيئة تفشت كالوباء فى مصر – و لمن نسى من أهالى الإسكندرية فإن تصاريح الهدم و البناء فى عهد المستشار إسماعيل الجوسقى كانت من المستحيلات. و أعتقد أننا يجب أن نحيى عادل لبيب على صرامته فى تطبيق القانون و حماية المدينة و نطالبه فى نفس الوقت أن يراعى أن جذور المشكلة متأصلة و أن البعد الإجتماعى لا غنى عنه. لذا لابد من توفير مساكن إيواء آدمية و الإسراع فى مشروع مدينة الإسكندرية الجديدة مع إعطاء الأولية للإسكان التعاونى و وضع ضوابط لتقييد جشع المقاولين و أصحاب المصالح الخاصة


اترك رد