زيادة جديدة فى أسعار الوقود تصل إلى 46 % و بعض السلع الأخرى تلتهم العلاوة و تثير سخط الشعب المصرى

فاجأت لجنة الخطة و الموازنة برئاسة المهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم بالإتفاق مع الحكومة شعب مصر المغلوب على أمره بزيادة جديدة فى أسعار البنزين و السولار و الكيروسين و السجائر و تراخيص السيارات و الغاز الطبيعى للمصانع كثيفة الإستهلاك فضلاً عن إلغاء الإعفاء الضريبى للمدارس.
و بعد اجتماع أحمد عز فى النيل هيلتون مع أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب الوطنى الحاكم كما ورد فى صحيفة المصرى اليوم و على الرغم من المعارضة الشديدة لممثلى أحزاب المعارضة و جماعة الإخوان و المستقلين و مخالفة الإجراءات للائحة مجلس الشعب التى تفرض عرض مثل تلك التعديلات على الأعضاء قبل 48 ساعة من الموافقة عليها إلا أن كتلة الأغلبية من أعضاء الحزب الحاكم فى مجلس الشعب بالتواطؤ مع الحكومة و بقيادة الدكتور فتحى سرور رئيس المجلس قامت بتمرير هذه الزيادات لتوجه ضربة موجعة للشعب المصرى الذى لم تهنأ طائفة العاملين بالحكومة و القطاع العام بعلاوة ال30% على الأجر الأساسى.
هذا و ارتفع سعر السولار و الكيروسين من 75 قرش للتر إلى 110 قروش مما سيؤدى بالتبعية لإرتفاع أسعلر المواصلات و النقل و من ثم جميع السلع. كما ارتفع سعر بنزين 90 من 130 قرش إلى 175 قرش و بنزين 92 من 140 قرش إلى 185 قرش للتر و بنزين 95 من 175 إلى 275 قرش للتر. كما ارتفعت رسوم تنمية الموارد الخاصة بتراخيص السيارات بنسبة كبيرة حيث زادت الرسوم للسيارات الصغيرة للفئة أقل من 1030 سى سى من 16 جنيهاً إلى 116 جنيهاً و لفئة أقل من 1330 سى سى من 23 جنيهاً غلى 143جنيهاً و هذا على سبيل المثال وليس الحصر.
كما ارتفعت أسعار جميع أنواع السجائر المحلية و الأجنبية ليص سعر علبة الكليوباترا إلى 280 قرش فى حين وصل سعر علبة المارلبورو إلى 9 جنيهات.
كما تقرر إلغاء الإعفاء الضريبى الذى تتمتع به المدارس الخاصة و المؤسسات التعليمية و عوائد أذون الخزانة مما جعل جمعية أصحاب المدارس الخاصة تحتج و تهدد بالإحتجاج لدى الغرف التجارية.
و قد شهدت محطات الوقود بالإسكندرية تجمهر و احتجاجات من أصحاب السيارات و الميكروباس المعروفة فى الإسكندرية باسم “المشاريع” الذين احتجوا على الزيادة الجديدة و أبدوا تذمرهم لمندوب رمل الوفد. كما شهدت محطات الوقود تكدساً شديداً من السيارات خاصة مع بدء تطبيق الأسعار الجديدة فى العاشرة مساءاًً. و قامت محطات الوقود بتعليق أوراق بخط اليد بالأسعار الجديدة على طلمبات التموين و حاول بعض قائدى السيارات الإعتداء على أصحاب أحد محطات التموين على الكورنيش بحى شرق.

تجمهر سائقى الميكروباس فى ا�دى الم�طات

5 Comments

  1. ان زيادة الأسعارللوقود هى رد فعل طبيعى و متوقع لاسيما بعد العلاوة الأخيرة فالحكومة اتخذت أقصر الطرق و لجأت لأسهل الحلول فهى لن تتحمل ان تدفع العلاوة بيمينها دون أن تجنى أضعاف ذلك بيسراها و لنا بعض الملاحظات على هذا القرار الأليم:
    *زيادة اسعار الوقود و التى يتبعها زيادات أخرى لسلع أخرى ضرورية سوف تلتهم العلاوة أو ما هو أكثر من العلاوة.
    *لم يستفد من العلاوة الا شريحة ضيقة من الشعب و هم موظفو الحكومة و الذين تقلص عددهم بتوسع القطاع الخاص (الذى شجعته الحكومة) و انتشار البطالة (التى سببتها سياسات الحكومة) و الحرفيين و أصحاب المعاشات الذين لا حول لهم و لا قوة. فهل تملك الحكومة الضغط على أصحاب القطاع الخاص لتعديل أوضاع العاملين به أم أن جشع أصحاب الأعمال سوف يمنعهم من أى مشاركة فى حل الأزمة على حساب أرباحهم؟ و هل الموظف الذى يعمل فى مصنع بسكويت أو شركة صناعات غذائية استفاد من الوضع الأخير أم لا؟؟ و ماذا عن الحرفيين و عمال اليومية أو العمالة المؤقتة… ؟؟!!
    *ألا يوجد أى حلول أخرى فهل تمخض الجمل لينجب فأرا؟ هل رشدت الحكومة انفاقها؟هل فرضت رسوما اضافية على الخمور؟ هل حملت السائح الأجنبى أى زيادات؟ هل يدفع رجال الأعمال التزامتهم تجاه الدولة أم أن ضرائبهم تماثل الضرائب التى يدفعها أى موظف بشركة صغيرة؟؟

  2. السلام عليكم : لية ديما بصين تحت اقدامنا المشكلة ليست فى ارتفاع اسعار البنزين لان ارتفعها ارتفاع عالمى ولا فى مشكلة العيش فالدقيق موجود ولكن المشكلة تكمن فى النظام باكملة حيث لا يوجد من هو اهل للحكم سواء من الحزب الوطنى وايضا من حزب الوفد ولا من اى حزب اخر حيث لهث الكل على تولى الصلطة محمد ابو المجد طالب بكلية اعلام القاهرة وللائسف عضو فى حزب الوفد حيث اكتشفت انة لا توجد احزاب فى بلد بدون نظام تعليمى واخيرا هنيئا للحكومة ولسيادة الريس على نجاحة فى فرض نظام تعليمى فاشل لكى يصبح الشعب همجيا بلا ثقافة ارجو الرض هذة المرة

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    لحظة : كلاام وبس .

    فى مقال نشر بجريدة الأهرام عام 2001 م تحت عنوان . مصر تبحث عن جيل من المرممين !

    إشير إلى عدم وجود منهج دراسى متخصص للترميم المعمارى فى كليات الأثار المختلفة .وهذا ما دفع

    المسؤلين بكلية الأثار جامعة القاهرة إلى التفكير فى إنشاء قسم جديد للترميم المعمارى فهم بصدد إتخاذ

    كافة الإجراءات الإدارية والعلمية لإنشائة لتبدأ الدراسة فى العام الدراسى القادم وسيتم أيضاً إنشاء

    دبلومة للدراسات العليا للحصول على درجة الماجستير والدكتراة فى الترميم المعمارى .

    وقد جاء السؤال لماذا يفكر المتخصصون الآن فى إعداد جيل من المرممين المعمارين ويؤكد خبراء

    الترميم أن السبب هو ما تتعرض لة أثارنا من عمليات ترميم خاطئة ومن بين هؤلاء الخبراء القلائل

    فى الترميم المعمارى الدكتور / محمد عبد الهادى رئيس قسم الترميم بكلية الأثار جامعة القاهرة

    فهو يتحسرعلى وضع الأثار المصرية , ويحتفظ بتقارير وشكاوى من هيئة اليونسكو تحذر من عمليات

    الترميم الخاطئة والمتواصلة . وعلى الجانب الأخر يشكو الدكتور / رأفت النبراوى من أن هناك فجوة

    كبيرة قائمة بين وزارة الثقافة وكلية الأثار وتصر وزارة الثقافة على عدم التعاون مع الخبراء والمتخصصين

    فى الكلية وأن المسؤلين فى وزارة الثقافة يتعاملون مع الأثار بفكر غير علمى , ويرى أن تقوم وزارة الثقافة

    بإنشاء إدارة مستقلة للترميم بشعبتية الدقيق والمعمارى على أن تضم هذة الإدارة الخبرات المصرية المتخصصة

    وتخصص لهم أجور مرتفعة توازى خبراتهم وما سيبذلونة من جهد ويتم الترميم تحت مسؤليتهم وبأشرافهم

    وهذا أفضل بكثير من الإستعانة بشركات المقاولاات .

    والأن وبعد مرور سبع سنوات . نتسائل هل إنشى هذا القسم ؟ وهل تطورت عملية الترميم فى مصر ؟

    أم صدم الدكتور / محمد عبد الهادى . والدكتور رأفت النبراوى بالواقع المصرى الذى تتدخل فية السلطة

    لكى يكون لك الحق أن تتحدث عن التصحيح ولكن لايجب لك أن تصحح ! وإلى متى سيظل حال التعليم

    فى مصر متدنى ؟ بقلم : محمد أبو المجد

  4. بسم الله الرحمن الرحيم

    لحظة : تطوير التعليم :

    مصطلح يشير إلى إحداث تغييرات أو تعديلات فى نظام التعليم . ونظام التعليم سواء فى الدول المتقدمة

    أوالنامية ليس مستقلاً بذاتة وإنما يتأثر ويؤثر فى أنظة أخرى فى المجتمع . مثل النظام السياسى والإقتصادى

    والإدارى والإجتماعى والثقافى والتقنى ، ولذا نجد أن التغيرات التى حدثت فى الربع الأخير من القرن العشرين

    قد إستوجبت فى كثيرمن الدول إحداث تغيير فى نظام التعليم بها مما أظهر ثلاث مصطلحات علمية جديدة

    عن التعليم متعاقبة .

    إصلاح التعليم : بمعنى إصلاحات جزئية فى نظام التعليم سواء كانت فى هيكل التعليم مثل زيادة أو إنقاص

    سنة فى إحدى مراحل التعليم . أو تغيير نظام التشعيب إلى علمى وأدبى ورياضيات فى المرحلة الثانوية .

    أو مضامين المناهج مثل إضافة أو حزف بعض المقررات .

    تطوير التعليم : بمعنى إجراءات أعمق فى نظام التعليم . حيث يقتضى تغييراً فى محتويات المناهج وفى المواد

    التعليمية وفى أساليب التدريس وفى تدريب المعلمين وفى مسارات التقويم . والإفتراض الآساسى الذى يعتمد

    علية التطوير هو التسليم بأن العيب الجوهرى فى نظام التعليم هو تدنى مستويات أداء العاملين فية

    طلاباً كانو أو معلمين أو إداريين , وإن أليات التطوير هى أن تتدخل السلطة المركزية فى النظام التعليمى

    لتقوم بتحديد أهداف التطور . وقد أسفر تقيم المحاولات التى أجريت تحت شعار إصلاح أو تطوير التعليم

    إلى قصور هذة المحاولات فى تحقيق الأهداف المنشودة منها. وهنا ظهر مصطلح جديد والأكثر تداولاً .

    إعادة بناء التعليم : بمعنى إستبدال تصورات جديدة بالتصورات الحالية للتعليم ويجب أن تستقر هذة التصورات

    فى نفوس الطلاب والمعلمين والإداريين ومن هم فى قمة الهرم التعليمى , وأن تشيع لدى كل المنيين بالتعليم

    أهداف مثل . غاية التعليم & إقتران التعليم بلعمل & التعليم عمل ذاتى & ضرورة أن يتوجة التعليم إلى

    تأصيل الذاتية الثقافية لكل أمة .

    وتدل الدرسات الحديثة فى مجال تغيير نظم التعليم على أن هناك صيغتين لإعادة بناء التعليم .

    الأولى : تقنية صناعية . يؤدى فيها تطوير التعليم إلى تطوير الإقتصاد . وقد إستعيرت هذة الصيغة من

    مجال الصناعة وإدارة الأعمال .

    1

    الثانية : ثقافية إيكولوجية . وتعتمد على أن نظم التعليم فى كل دولة تختلف فى الثقافة والعقائد وطرق التنفيذ

    وإن عملية تطوير التعليم لا تجدى عن بعد , وإن إتساع الثغرة بين واضعى سياسات تطوير التعليم والممارسون

    يجعل التواصل بينهما أمراً صعباً , وإن فرض التطوير من أعلى قد يؤدى إلى إنقطاع التواصل وزيادة مقاومة

    التجديد فى التعليم .

    ونستهل من ذلك . إستبدال التعليم السلطوى بتطوير تكون فية القيادة جماعية . يتولاها أهل المعرفة العلمية

    المضبوطة بشؤن التعليم وذو الخبرات الحية بمجالات التعليم . وهذا لا ينفى المبادرات التى تقوم بها السلطة

    المركزية وإنما يعتبرها حقاً لأها السلطة وواجباً عليهم , وذلك يعنى أن ينظر إلى مبادراتهم على أنها فروض

    قابة للمناقشة وللتعديل والتصحصح والحزف والإضافة والرفض بعد مناقشتها مع الفئات المعنية بالأمر .

    ويكون هناك حوار ديمقراطى وتبادل وجهات النظر بين الفئات المعنية بأمر التعليم فى مستويات مختلفة

    بالقوانين واللوائح التى تصدرها السلطة المركزية . والعدول على الإصرار البيروقراطى وإتباع التعليمات

    التى تفرض على المعلمين والموجهين والطلاب إلى زيادة المساحة المتاحة لكل الفئات المعنية بالتعليم للمشاركة

    فى إتخاذ القرارات التى تمس حياتهم ومستقبلهم , وإتاحة قدر كاف من حرية التفكير والعمل للعاملين فى مجالات

    تغيير التعليم فى نطاق ما يتفق علية بالنسبة لتوزيع المسؤليات المطلوبة لإعادة بناء التعليم .

    وأخيراً وليس أخراً إحداث قدر كبير من التوازن بين المركزية واللامركزية فى كل إجراءات تطوير التعليم .

    وبعد هذا الشرح المبسط والمختصر لنتائج الدراسات العلمية عن التعليم . نتسائل هل نجحت الحكومة فى تطوير

    التعليم بما يتماشا مع التطور والتغير الهائل الذى يحدث فى العالم ؟ ولماذا تسمح الحكومة بالتدخل الأجنبى

    فى تولى مسؤلية تطوير مناهج التعليم فى المدارس المصرية ؟

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    الثقافة والتراث :

    الثقافة هى المعيار التى تتحدد بة هوية كل مجتمع ولا يمكننا تصور مجتمع بلا ثقافة ولكل مرحلة من مراحل

    المجتمع سمات ثقافية تتأثر وتؤثر فى عوامل نهوضة أو تفككة وتتواجد داخل المجتمع نفسة مجموعة ثقافات

    فرعية تختلف حسب فأت المجتمع , ومفهوم الثقافة حتى اليوم لم يحدد نظراً لتعريفاتة الكثيرة . وتبسيط

    وتقريب للمعنى أن الثقافة تطوير وجدانى مستقبلى يأخذ بتطوير قدرات الإنسان على الإبداع وينفى

    التقليد والنقل . وإن لكل أمة تراث تعتز بة وترجع إلية , فإن تراث أمتنا العربية عميق الجذور , فهو يرطبت

    فى منبعة بالأصلة وفى إمتدادة بالرواية . وهو بذلك من أهم مصادر ثقافتنا , وتشكل الثقافة عندنا أهمية الهوية

    العربية التى تستمد جزورها من تاريخ الأمة العربية مما يدفعنا للمحافظة عليها ومن الملاحظ فى مسارنا

    العصرى أننا نجد متابعة تقليدية لكل ما يصدر عن الغرب ولو كان لا يلتقى مع توجهاتنا ولا يزيد رصيدنا ,

    وأبرز هذة المتابعات ما نلمسة فى التحولات الفكرية والمسارات الثقافية , وربما إمتدت إلى ما لة مساس

    بثوابتنا وقيمنا , والسبب فى ذلك يكمن فى إزدراء بعضنا لتراثنا وتجاهل أصولنا وموروثنا والتطلع

    والإنبهار بما لدى الغرب ولو كان من مخلفات الماضى . فما نقل إلينا من مواريث تلك الأمم

    فهو المستحسن فى نظرنا بما يصدرة الغرب إلينا مما يعدة من مقومات تراثة , وما يتصل بتراثنا

    فإننا ننظر لة على أنة جهل الماضى ولا يستثير نخوتنا العربية للإهتمام والتعرف علية ,

    وذلك يتمثل فى الإهتمام والسعى الغير مبرر لكل ما يصدر عن الأمم الغربية حتى ولو كان مخالفاً

    لمفاهيمنا على الرغم من توافر الإبداع فبما خلفة أسلافنا من فنون القول ومجالات العلوم والأداب .

    وهذا يجعلنا نتسائل من السبب فى أرتباط ثقافتنا العربية بالثقافة الغربية ؟

    حكامنا الذين هان عليهم تراثنا وفرضو علينا هذا الإندماج تحت وطأة التهوين منة والتهويل

    لتراث الأخرين وبسبب أن ننفتح على الثقافات الأخرى جميعها على مختلف أنواعها

    على أساس أن المعرفة العلمية والثقافة بمفهومها العام قاسم مشترك للبشرية يستفيد منها الجميع

    وقد إستفاد الغرب فى عصر النهضة من ثقافتنا وأصبح هو السيد أما نحن فنجنى ثمار تخازلنا

    وتهاونا فى إهمال ثقافتنا فلا طولنا هذة الثقافة ولا تلك التحديث .

    بقلم : محمد أبو المجد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s